روض الابداع
اهلا بك زائرنا الجديد يسعدنا ان تسجل في منتدى الاصدقاء فاهلا وسهلا


ابداع بلا حدود
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
»  كل واحد يدورحرفه: ويشوف شخصيته
الخميس أكتوبر 06, 2011 9:15 pm من طرف hakima

»  كل واحد يدورحرفه: ويشوف شخصيته
الخميس أكتوبر 06, 2011 9:14 pm من طرف hakima

»  اليوم جبت لكم موضوع عجبني كل واحد يدورحرفه: ويشوف شخصيته
الخميس أكتوبر 06, 2011 9:14 pm من طرف hakima

» هي صورة متحركة ولكن فيها خدعة بصرية مذهلة تعالوا معي
الأحد سبتمبر 11, 2011 5:16 pm من طرف hakima

»  + - لوحات تبكي غدر الزمان ...
الخميس سبتمبر 08, 2011 12:41 pm من طرف hakima

»  وداعا للبحث فيgoogle ، بحركة بسيطة منك يعطيك بحوث جاهزة وبالصيغة التى تريد
الأربعاء سبتمبر 07, 2011 10:17 pm من طرف hakima

»  هذا هو فرق بيننا ............... مدافع برشلونة يتبع صديقته شاكيرا للدولة الصهيونية
الأربعاء سبتمبر 07, 2011 10:14 pm من طرف hakima

»  توقف ...فكر ....وتأمل ...
الأربعاء سبتمبر 07, 2011 10:05 pm من طرف hakima

»  اختار رقم وشوف الناس وش تقول عليك يوم تضحك لا يفوتكم
الأربعاء سبتمبر 07, 2011 9:59 pm من طرف hakima

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
نوفمبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930  
اليوميةاليومية
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث

شاطر | 
 

 لحضة نجاة -- قصة قصيرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
hakima
المديرة العامة
المديرة العامة
avatar

عدد المساهمات : 179
تاريخ التسجيل : 27/11/2010
العمر : 23
الموقع : http://mourina94.banouta.net

بطاقة الشخصية
mourina:
94/94  (94/94)

مُساهمةموضوع: لحضة نجاة -- قصة قصيرة   الأربعاء مايو 04, 2011 9:08 pm

لحضة نجاة -- قصة قصيرة
تقدم أبناء الذوات من سكانذلك الحي الراقي بشكوى لمخفر الشرطة ضد إمام المسجد الذي تكاثر أتباعه، وأصبح توافد جموعهم الغفيرة يسبب إزعاجاً وتزاحماً كبيراً في شوارع ذلك الحي، فأمر مأمور المخفر (الضابط) على الفور بتوجيه عدد من أفراد المباحث؛ لإحضار ذلك الشيخ الجليل!! وتوجيه إنذار شديد اللهجة له!! فذهبت هذه المجموعة، وسرعان ما عادت بخفي حنين!! فلا الشيخ أحضرت، ولا الإنذار وجهت!!

فثارت ثائرة المأمور؛ حينما عاين ذلك الفشل الذريع الذي باءت به جهود مجموعته، وسألهم غاضباً :"لماذا لم تحضروه؟" فأجابوه بصوت واحد، لاسبيل للوصول إليه، فأتباعه يسدون عين الشمس من كثرتهم!!

لم يمهلهم لمزيد من النقاش، وهبَّ في عنترية من مقعده قائلاً :"أنا من سيحضره الآن"!!

وصل إلى المسجد، والشيخ يتابع إلقاء موعظته، وبالكاد وصل الضابط إلى السلم الخارجي للمسجد الكبير بعدما تجاوز بصعوبة بالغة مئات الصفوف التي احتشدت في طول الشارع مفترشة سجاجيد الصلاة، وبدأ الشعور بالخجل يسيطر عليه من كثرة تعديه لتلك الصفوف، حتى أدركته تلك الابتسامة الحانية من ذلك الوجه المشرق لأحد الجالسين من المصلين، مفسحاً له بعض الشيء ومشيراً له أن يجلس!!

لم يتردد مطلقاً في تلبية هذه الدعوة التي جاءته كطوق نجاة؛ بعدما بلغ به الحرج مبلغه؛ بسبب اختراقه لتلك الصفوف التي لفها السكون في جو خاشع مهيب، تنزل فيه كلمات ذلك الشيخ الصالح كقوارع يخترق بها مسامع القلوب!!

وما هي إلا لحظات، حتى نسي ذلك الضابط ما كان قادماً من أجله!! ولم يكد يشعر بنفسه حتى اندمج مع هذه الرحاب الإيمانية في تلك الأجواء الرائعة التي لفتها سكينة عجيبة، وبدأت كلمات الشيخ تلامس شغاف قلبه، وأراد الله أن تعزف تلك الكلمات على وتر حساس في حياته، فتصدعت على إثره كل جدران الحواجز أحاطت بقلبه خلال فترة طويلة من الزمن، وتحول ذلك الضابط الفرعون إلى طفل وديع، لم يستطع مقاومة دموعه التي انهمرت في منظر مهيب من شدة تأثره بكلمات الشيخ!! ولكن . . يالا الهول!! . . فقد انقطع شريط الأحداث عند هذه اللقطة!! ولم نعرف ماذا حدث بعد ذلك؟!

غير أن اللقطة التي تليها أظهرت خبراً محزناً لف القلوب بموجة من الحزن العميق، لم يكن من السهولة أبداً نسيانه أو تجاوزه!!

لقد مات الشيخ . . ولكن حسن الخاتمة التي اقترنت بوفاته كانت السلوى الوحيدة لقلوب محبيه . . فقد وافته المنية وهو على ظهر السفينة متوجهاً لإداء العمرة في مكة المكرمة خلال أيام شهر رمضان المبارك . . وفي حادثة هي الأولى من نوعها، توافق الحكومة السعودية على فتح حدودها أمام متوفى من غير مواطنيها؛ كي يدفن بجوار أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها!! في كرامة تثبت لذلك الشيخ مقداره ومكانته الرفيعه التي احتلها عن جدارة في قلوب أتباعه ومحبيه!!

لم تنته القصة بعد . . فقد عاد المشهد مكرراً على المنبر الذي كان يعتليه الشيخ رحمه الله في حياته، ولكن في هذه المرة لم يكن بالطبع هو الذي يعتليه ؟!

وإنما كان الذي يعتليه شاب ضخم البنية، كثيف اللحية، مشرق الوجه بنور الإيمان!!

أتدرون من هو؟! إنه ذلك الضابط (مأمور المخفر) الذي كان يريد إلقاء القبض على الشيخ يوماً ما!! غير أن هذه اللحظة الإيمانية كانت بمثابة نقطة التحول في حياته، فقد بدأت منها رحلة عودته إلى الله!!




ولم يرض لنفسه إلا الملازمة الحثيثة لذلك الشيخ الذي فتح الله على يديه مسامع قلبه !!
فلم يفارقه منذ ذلك الحين، حتى صار نائباً له!!
وتسلم منه الراية، ليواصل بعده مسيرة الدعوة إلى الله!!

إنها لحظة نجاة . . جاء الله فيها بذلك العبد ليمنَّ عليه بأعظم نعمة على وجه الأرض، وهي نعمة الهداية . . ويحمَّله فيها أمانة الأنبياء والرسل . . لعله يواصل المسير على أمل لقاء الأحبة على الحوض . . محمداً (صلى الله عليه وسلم) وصحبه . .

فمتى وأين وكيف ستكون لحظة نجاتك؟
لعلها الآن . . بقراءتك لهذه الكلمات؟

قال تعالى : "إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد" سورة ق

ملحوظة :
هذه القصة حقيقية تماماً بكل تفاصيلها، واسم الشيخ الفاضل رحمه الله (الشيخ / إبراهيم عزت) واسم المسجد (أنس بن مالك) واسم الحي (المهندسين) القاهرة / مصر

_____

____________
[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mourina94.banouta.net
 
لحضة نجاة -- قصة قصيرة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
روض الابداع :: ركن القصص والرواات-
انتقل الى: